مشاركة المجتمع

COMMUNITY1

خلال العام المذكور، جمعت المؤسسة وساهمت بما يزيد عن 448774 درهماً من صناديق تبرعات “دبي العطاء” الموزعة في أرجاء مطار دبي الدولي. وكانت “مطارات دبي” قد حرصت على دعم المؤسسة الخيرية التي تعكف على تحسين إمكانية الحصول على التعليم الابتدائي في 28 بلداً منذ تأسيسها في عام 2007. وتذهب التبرعات لدعم جهود المؤسسة الخيرية الرامية إلى تحسين فرص حصول الأطفال على التعليم الابتدائي عالي الجودة في البلدان النامية.

وعلى مدار الأعوام الخمسة الماضية، قدمت مؤسسة “دبي العطاء” المساعدة لأكثر من سبعة ملايين طفل، وقامت ببناء أو تجديد أكثر من 1500 مدرسة وقاعة دراسية.

 ومن جهة أخرى، تلعب “مطارات دبي” أيضاً دوراً متزايد الأهمية والإيجابية في الحياة الثقافية والإبداعية في الإمارة، حيث قامت بتشكيل “فريق الهوية الوطنية” للاحتفاء بالثقافة والتاريخ المحلي بالاشتراك مع المجتمع الأوسع في المطار. ونظم الفريق عدداً من الفعاليات، كان من أبرزها اليوم الوطني الواحد والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك احتفالاً بهذه الذكرى السنوية الوطنية الغالية بإقامة العروض والفعاليات الثقافية المتنوعة لإدخال روح الفرح والسرور على قلوب الموظفين وشركاء الأعمال والمسافرين. وتضمنت الفعاليات الأخرى ذات الصلة عقد المحاضرات حول الهوية الوطنية لكبار السن وأفراد مجتمع المطار، إضافة إلى استضافة “مهرجان الرطب” السنوي.

وتعد “مطارات دبي” أيضاً راعياً حريصاً لمحاضرات المؤلفين الإماراتيين ضمن “مهرجان طيران الإمارات للآداب” السنوي. وخلال عام 2012، بادرت “مطارات دبي” إلى توسيع نطاق دعمها للمهرجان عبر تمويلها لنشر كتابين للأطفال، حيث تم إطلاقهما خلال مهرجان الآداب في مارس 2013. وقام بتأليف كتابي “لا أريد الاستحمام” و”نخلة مهرة السحرية” وتزويدهما بالرسوم المصورة كلٌ من فاطمة إبراهيم؛ وحمدة البستكي؛ وريم أهلي؛ وفاطمة الكمالي، ووفاء المرزوقي.