الأمن والسلامة

تواصل "مطارات دبي" تركيزها على التحسين المتواصل لمعايير الأمن والسلامة التي تمثل جانباً اساسياً لنجاح أي جهة مسؤولة عن تشغيل المطارات. وكلاهما يعدّان من أبرز الاعتبارات الرئيسية في جميع ما نتخذه من خطوات وقرارات.

تعمل “مطارات دبي” عن كثب إلى جانب شركائها في شرطة دبي والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة دبي للطيران المدني، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وهيئات الطيران الرئيسية الأخرى، بالتوافق مع التشريعات الوطنية وبما يتماشى مع المعايير الدولية، حرصاً على ضمان سلامة وأمن جميع المسافرين جواً والعاملين في مطاري دبي.

ففي عام 2013، واصلت المؤسسة إحراز تقدم جيد في العديد من البرامج الرامية إلى الارتقاء بمعايير الوقاية وإعداد التقارير وتقليص أي حوادث أو طوارئ، في سبيل التوصل إلى مسؤولية مشتركة لإدارة السلامة بين جميع المؤسسات العاملة في مطاراتنا. وقد برهن نظام إدارة السلامة الذي نطبقه على فعاليته المتميزة في تسجيل التوجهات والمساعدة على تحسين معايير السلامة بشكل كبير عبر المطارين، ليس فقط وفقاً لمعاييرنا، بل ووفقاً لأفضل المعايير والممارسات الدولية.

تدقيق السلامة

safetyContent2

في عام 2013، قامت “الهيئة العامة للطيران المدني”، الجهة المعنية بتنظيم قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعمليات التدقيق في مطاري دبي الدولي وآل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال بهدف ضمان تطبيق هيكلية تنظيمية راسخة.

وعلاوة على ذلك، قامت المؤسسة بتعزيز مشاركتها إلى حد كبير في “برنامج تدقيق الممارسات الآمنة وغير الآمنة”، الذي قمنا بطرحه في عام 2010، بهدف رصد وتطوير الممارسات الآمنة ضمن عمليات تشغيل المطار.

وشهد العام 2013 تحسناً نسبته 50% في عدد عمليات تدقيق الممارسات الآمنة وغير الآمنة، التي تم تنفيذها في أرجاء المطارين مقارنة مع عام 2012، كما أظهرت هذه العمليات حرص جميع الموظفين على اعتماد ثقافة السلامة والعمل في إطارها.

“وشهد العام 2013 تحسناً نسبته 50% في عدد عمليات تدقيق الممارسات الآمنة وغير الآمنة، التي تم تنفيذها في أرجاء المطارين مقارنة مع عام 2012، كما أظهرت هذه العمليات حرص جميع الموظفين على اعتماد ثقافة السلامة والعمل في إطارها. “

تم تنفيذ التدقيق السنوي الداخلي للامتثال بمعايير الأمن والسلامة في “مطارات دبي” في عام 2013، وجاءت النتائج لتتجاوز الأهداف المنشودة، ما يوضح أن جهودنا الرامية إلى تحقيق عملية امتثال عالمية المستوى في مجال السلامة، تمضي قدماً وعلى المسار الصحيح.

ونتيجة لحرص المؤسسة على ضمان اعتماد جميع وحدات “مطارات دبي” لمعايير الأمن والسلامة كجزء أساسي من أهدافها، تجاوز الانخفاض المسجل في الإصابات الإجمالية التي تهدر الوقت نسبة 25% خلال عام 2013. وعلى مدار الأعوام الأربعة الماضية، شهدت الإصابات التي تهدر الوقت انخفاضاً نسبته 80% بين موظفي مطارات دبي ومزودي الخدمات، لنقترب بذلك من تحقيق هدفنا الرامي إلى تسجيل نسبة صفرية في الإصابات الهادرة للوقت. وعلى الرغم من هذه النتائج المشجعة، تواصل “مطارات دبي” سعيها إلى تحقيق مستويات سلامة أعلى في منشآتها، وضمان تحقيق معادلة متوازنة بين هذا النجاح المستمر وثقافة السلامة الحقيقية.

التوعية بالسلامة

شكلت حملات التوعية والاتصال ذات المستويات المتعددة واللغات المختلفة عنصراً أساسياً ضمن برنامج “مطارات دبي” للتوعية بالسلامة في عام 2013، حيث وصلت برامج محددة للتوعية بالسلامة إلى جمهور إجمالي قدره 1620 مشاركا من مختلف المؤسسات في جميع أنحاء المطار.

ونظمت “مطارات دبي” أيضاً حفلها السنوي لتوزيع “جوائز التميز في الصحة والسلامة والأمن والبيئة” الذي يهدف إلى تكريم إنجازات أبرز موردينا والاحتفاء بها. وكانت “جوائز التميز في الصحة والسلامة والأمن والبيئة” التي عقدت في شهر فبراير 2013، قد استقبلت جمهوراً أوسع كي لا تقتصر فقط على مطارات دبي والمتعاقدين المباشرين، بل لتشمل أيضاً الأطراف المعنية التي تعمل في مطاراتنا، ويحقق المتعاقدون معها شروط التقديم”.

الأمن

safetyContent3

من أبرز الأولويات التي ركزت عليها “وحدة الصحة والسلامة والأمن والبيئة” في “مطارات دبي” خلال عام 2013، دعم مقومات الأمن والسلامة الواردة في خطتنا الاستراتيجية لعام 2020. وتضمن ذلك عدداً من تجارب الاستعداد التشغيلي المكثفة وأعمال المشاريع لضمان تسليم المشاريع الرئيسية وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمن.

ومن أحد المشاريع الرئيسية، افتتاح مبنى المسافرين في مطار آل مكتوم الدولي في دبي وورلد سنترال. ففي شهر سبتمبر الماضي، قامت “الهيئة العامة للطيران المدني”، الجهة التنظيمية الوحيدة المسؤولة عن جميع المطارات المرخصة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتماد مطار آل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال لإطلاق عمليات نقل المسافرين بعد عملية تقييم وتأكيد كاملة لامتثاله الكامل مع شروطها الصارمة. وجاء ذلك ليمهد الطريق أمام الافتتاح الناجح لمبنى المسافرين الجديد في 27 أكتوبر 2013.

“وجاء ذلك ليمهد الطريق أمام الافتتاح الناجح لمبنى المسافرين الجديد في 27 أكتوبر 2013.”

وخلال عام 2013 أيضاً، بادرت “مطارات دبي” إلى إعداد برنامج أمني رئيسي جديد، أثمر عن إرساء الإرشادات التوجيهية وأفضل المعايير والممارسات الدولية للمباني والكوادر البشرية والعمليات، الأمر الذي من شأنه دعم الجهود الرامية إلى تحقيق “الخطة الاستراتيجية 2020″وترسيخ مستويات أفضل للسلامة والامتثال بالمعايير الأمنية والخدمات التي نقدمها لمسافرينا. ويأتي هذا البرنامج ليضمن سلاسة التعاون مع جميع الأطراف المعنية الرئيسية والجهات التنظيمية على كلا الصعيدين المحلي والدولي لتلبية متطلبات السلامة في مطاراتنا.

وفي خطوة تهدف إلى الارتقاء بمعايير الأمن وتجربة العملاء الشاملة إلى آفاق جديدة، تم تنفيذ مجموعة من التحسينات التقنية الجديدة والشاملة بما فيها آلات إعادة صناديق تفتيش المتعلقات الشخصية بصورة آلية (انظر الخدمة)، وتركيب نظامي آلات تعقب آثار المتفجرات، وطرح نظام “الأمين” الجديد لدخول المكاتب.