الإجراءات والحوكمة

يؤتي التركيز القوي الذي تخصصه "مطارات دبي" على تطوير واعتماد منهجية مؤسسية لكافة أقسام الأعمال وعمليات الدعم، ثماراً متواصلة، ويسهم في تحويل المؤسسة إلى جهة تتميز بالمرونة والتركيز على العملاء.
processContent5

في ضوء النمو الاستثنائي الذي يشهده مطار دبي الدولي ومطار ال مكتوم الدولي، أثبتت “مطارات دبي” مجدداً قدرتها المتميزة على أداء المزيد باستخدام الموارد نفسها، وذلك عبر تبني أفضل الممارسات على مستوى القطاع واتباع منهجية إدارية مبتكرة.

وقد أثمر هذا النهج الذي يتميز بكفاءة وفعالية أعلى في إدارة الأعمال عن تقديم خدمات أفضل للعملاء الداخليين والخارجيين على حد سواء، إضافة إلى تقليص التكاليف. وذلك عبر اتباع عمليات أعمال أكثر استجابة وفعالية .

وإلى جانب الإيرادات القوية والنمو في أعداد المسافرين، قدمت “مطارات دبي” مساهمة إيجابية لحكومة دبي، إضافة إلى دورها في تعزيز الازدهار الاقتصادي للإمارة.

وخلال العام الجاري، ستواصل “مطارات دبي” تركيزها على تعزيز مرونة الأعمال لضمان تحديث العمليات وخدمات الدعم التي تتيح لها الاستفادة بشكل كامل من النمو السريع المتوقع على مدار الأعوام القليلة القادمة.

العمليات المؤسسية

قامت “مطارات دبي” في عام 2011 بتأسيس (محفظة مؤسسية) بهدف إرشاد قرارات الاستثمار وتسليم المشاريع في جميع أنحاء المؤسسة. ومنذ ذلك الحين، نجحت “مطارات دبي” في إتقان إدارة محفظتها عبر رصد وطرح برامجها الرئيسية الثلاثة التي تشمل تحسين الأعمال والخطة الاستراتيجية 2020، والتطوير المؤسسي.

وقد أتاح ذلك لمطارات دبي إمكانية اتخاذ قرارات استثمارية أكثر اطلاعاً في مشاريع مختلفة، وتضمن بمجرد حصولها على الموافقة، تسليمها في الوقت المحدد وبطريقة منسقة، إضافة إلى اتساقها مع الرؤية المؤسسية لمطارات دبي.

وفي عام 2013، ستركز البرامج الرئيسية الثلاثة على ما يلي:

  • تتضمن الخطة الاستراتيجية 2020 التي رصد لها مبلغ قدره 7.8 مليارات دولار أمريكي، سلسلة من المشاريع المتعلقة بالمجال الجوي، والحقل الجوي، ومواقف الطائرات والطاقة الاستيعابية لمباني المسافرين في مطار دبي الدولي.
  • تم إعداد البرنامج الرئيسي للتطوير المؤسسي بهدف إدارة وتحقيق التحول المؤسسي على صعيد الموظفين والعمليات والتكنولوجيا، لضمان أن أي استثمارات في مواردنا المحدودة ستحقق نتائج ملموسة لأعمالنا وأدائنا المعهود. ويشمل ذلك تطوير “مركز عمليات المطار” والمشاريع الجارية التي تتعلق بالحلول الذكية لتكنولوجيا المعلومات، والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإدارة المعلومات وخدمة العملاء عبر تطوير الكوادر البشرية، التي ستستمر خلال عام 2014.
  • تم تطوير البرنامج الرئيسي لتحسين الأعمال بهدف تنفيذ المشاريع قصيرة إلى متوسطة المدى، التي توفر المنافع التجارية أو الخدمة أو المتعلقة بالسلامة لمطارات دبي.

governance1

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- التخطيط للمستقبل

تواصل “مطارات دبي” طرح العديد من المبادرات التي من شأنها أن تساعدها على إدارة النمو المتصاعد بصورة أفضل وتحسين مستوى الخدمة من خلال توفير الاتصالات السريعة عبر شبكة واحدة وموحدة لتكنولوجيا المعلومات.

وشهد العام الماضي تقدماً مستقراً ومتواصلاً في مشروع تطوير “شبكة منطقة حرم المطار” التي ستوفر للموظفين والشركاء عصباً موحداً لاتصالات تكنولوجيا المعلومات عبر المطار بأكمله، الأمر الذي سيتيح وصولاً أسهل إلى الشبكة وتحسناً في مستويات الربط بين المستخدمين. وستوفر الشبكة المتوقع تنفيذها بالكامل ما بين عامي 2015 -2016، نظاماً قوياً وقابلاً للتوسيع، ويتمتع بالقدرات المثالية المناسبة لطبيعة الأعمال المتغيرة والمتنامية.

وتلعب أنظمة تكنولوجيا المعلومات دوراً محورياً أيضاً في عمليات بناء “مركز عمليات المطار” الجديد التي انطلقت في مطار دبي الدولي خلال العام المذكور. وسيتيح المركز لمطارات دبي وشركائها قدرة أفضل على إدارة عمليات المطار التشغيلية المتنامية ومتزايدة التعقيد في المطارين، وكذلك تقديم خدمات أكثر استجابة لجميع الشركاء والمسافرين.

ومن الجوانب المحورية لعمل “مركز عمليات المطار” بفعالية عالية، وجود نظام عمليات مركزي للمطار، من شأنه أن يجمع كافة أنظمة تكنولوجيا المعلومات في جميع حرم المطار ولدى الشركاء ضمن نظام قوي موحد يضع جميع المعلومات المطلوبة في متناول إدارة المطار. ومن شأن النظام أن يسهل على “مطارات دبي” والأطراف المعنية مسألة اتخاذ قرارات مستنيرة وسريعة الاستجابة، سواء كان ذلك في المطار أو في مباني المسافرين. وفي ضوء سفر أكثر من 180 ألف مسافر يومياً عبر دبي الدولي، تشكل القدرة على الاستجابة بسرعة لكل حالة، مسألة حيوية وبالغة الأهمية.

“وفي ضوء سفر أكثر من 180 ألف مسافر يومياً عبر دبي الدولي، تشكل القدرة على الاستجابة بسرعة لكل حالة، مسألة حيوية وبالغة الأهمية.”

وقد توجهت “مطارات دبي” إلى السوق طلباً للمعلومات من الموردين لبناء وإدارة نظام التشغيل الجديد، في حين يتواصل عمل تركيب البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات المطلوبة في مبنى مركز عمليات المطار الجديد.

وفي الوقت نفسه، قامت “مطارات دبي” بتأسيس روابط مباشرة  جديدة مع “فلاي دبي” و”طيران الإمارات”، لتوفير البيانات الأساسية التي تتيح تحسين إدارة عمليات المطار.

المشتريات

في ضوء التوسع المتواصل الذي يشهده المطار، نجحت “مطارات دبي” في مواجهة برنامج المشتريات متزايد التعقيد، وتمكنت في الوقت نفسه من الحفاظ على الجودة وإبقاء التكاليف تحت السيطرة.

فقد وصلت القيمة الإجمالية لطلبات الشراء الصادرة خلال عام 2013 إلى 700 مليون درهم. لكن المفاوضات المسبقة حول المشتريات الجديدة أتاحت للمؤسسة توفير 5 ملايين درهم، وكذلك تقليص التكاليف بنحو 130 مليون درهم من خلال مفاوضات العقود والعروض لطلبات الشراء الحالية.

التمويل

شهد العام 2013 ارتفاع الإيرادات الإجمالية بنسبة قدرها 17%، مدعومة بالنمو المضاعف في أعداد المسافرين والنمو القوي في الإيرادات غير المتعلقة بالطيران. وجاءت إضافة “الكونكورس A” عالمي المستوى في مطلع العام لتقدم أيضاً مساهمة إيجابية في النتائج الكلية.

“ساعد النمو الإجمالي البالغ 15.3% في حركة المسافرين في رفع إيرادات الطيران بنسبة 12%، في حين شهدت الإيرادات غير المتعلقة بالطيران نمواً قوياً لترتفع بواقع 23% مقارنة مع عام 2012.”

وساعد النمو الإجمالي البالغ 15.3% في حركة المسافرين في رفع إيرادات الطيران بنسبة 12%، في حين شهدت الإيرادات غير المتعلقة بالطيران نمواً قوياً لترتفع بواقع 23% مقارنة مع عام 2012. ويعزى هذا الأداء القوي للإيرادات غير المتعلقة بالطيران، الذي فاق النمو الإجمالي في أعداد المسافرين، إلى مجموعة الأنشطة التجارية التي تضمنت تجارة التجزئة والإعلانات التي ساعدت على رفع متوسط ​​الإيرادات لكل مسافر بشكل ملحوظ.

وقد أثمر النمو القوي الذي حققته “مطارات دبي” خلال العام الماضي، إلى جانب الإدارة الرشيدة للتكاليف ضمن الأعمال، عن تقديم مساهمة أفضل لحكومة دبي خلال عام 2013.

للمزيد من المعلومات انتقلوا لصفحة الإيرادات

governance2

الشؤون القانونية

تلعب الوحدة القانونية في “مطارات دبي” دوراً محورياً في حماية المؤسسة وموظفيها وإدارتها وشركائها عبر رصد وتقليص أي مخاطر قانونية تواجه المؤسسة أو عملياتها.

وتتولى الوحدة مسؤولية مراجعة وإعادة صياغة العقود والاتفاقيات من مختلف الأنواع والسياسات المؤسسية لضمان تلبيتها لكافة متطلبات “مطارات دبي”، وكذلك التزامها بكافة القوانين المحلية والاتحادية. وتوفر الوحدة أيضاً المشورة القانونية والتوصيات والاستشارات لجميع وحدات الأعمال في المؤسسة.

وكان لذلك فائدة لا تقاس في صون وحماية سمعة ومصالح “مطارات دبي”، فضلاً عن توفير بيئة عمل أكثر كفاءة لوحدات الأعمال في جميع أنحاء المؤسسة.

ضمان الجودة

processContent2

في إطار سعيها المتواصل لتعزيز الكفاءة والإدارة الفعالة، تواصل “مطارات دبي” من خلال “الإطار المتكامل لإدارة إجراءات الأعمال”، مراجعة جميع العمليات المؤسسية لضمان توزيعها بشكل صحيح على كل قسم ونظام. وقد شهد العام 2013 توثيق أكثر من 85% من إجمالي الإجراءات التشغيلية.

وقد أتاح ذلك للمؤسسة الحصول على رؤية أفضل لجميع الإجراءات، كما ساعدها على إدارة الإجراءات الجديدة أو المعدلة والتأكد من تناغمها مع مصفوفة الإجراءات الأوسع في المؤسسة. ويهدف إطار العمل إلى منع حصول حالات ازدحام جديدة على امتداد سلسلة الإجراءات، ما يساعد على تنفيذ العمليات بسلاسة وفعالية تتيح للإدارة العليا اتخاذ القرارات بكفاءة وفعالية وتحقيق فائدة مباشرة على الأداء التشغيلي والمالي لمطارات دبي. وتقوم الادارة أيضاً برصد تعقيدات وجدوى تنفيذ أي تغييرات أو إضافات على عمليات المؤسسة.

وخلال العام المذكور، أجرت “مطارات دبي” عدداً من المراجعات الداخلية لضمان محافظة أقسامها العديدة على المعايير العالية والالتزام بدليل المطار الذي تتبعه، وهي الوثيقة التي تنص على إجراءات ومعايير التشغيل في المطار. ويشكل الالتزام بشروط الدليل مسألة حيوية لسلامة وحسن سير العمل في المطار.

إدارة المخاطر

نظراً للطبيعة الديناميكية التي تتميز بها بيئات المطارات، فمن الطبيعي أن تحرص “مطارات دبي” بانتظام على رصد المخاطر في أرجاء المؤسسة وأن تطبق الخطط اللازمة للحد من هذه المخاطر.

وتجري “مطارات دبي” تحديثات متواصلة على سجلها الخاص بإدارة المخاطر، حيث يتيح نموذجها المركزي للمعلومات لكل وحدة عمل أن تتعامل مع المخاطر التي تواجهها بصورة مستقلة وتزويد الإدارة بسجل موحد للمخاطر المؤسسية.

وبهدف ضمان مواصلة “مطارات دبي” لتقييم نفسها قياساً مع أفضل الممارسات العالمية، حصل جميع موظفي إدارة المخاطر على شهادات الاعتماد كأختصاصيين معتمدين لضمان إدارة المخاطر من قبل معهد التدقيق الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أصبحت “مطارات دبي” اليوم جهة تدريبية معتمدة لشهادة “الآيزو 31000″ التي تمثل معياراً دولياً يوفر المبادئ التوجيهية حول الممارسات عالمية المستوى لإدارة المخاطر.