طاقات

ساهم النمو القوي الذي شهدته مختلف الأسواق في ترسيخ مكانة مطار دبي الدولي كواحد من أسرع المطارات الدولية نمواً على مستوى العالم، إذ استهل المطار عامه الجديد بالتفوق على مطاري هونغ كونغ الدولي وباريس شارل ديغول، ليصبح بذلك ثاني أكثر المطارات العالم إشغالاً من حيث أعداد المسافرين الدوليين.
2011 - 50.9 million 2012 - 57.7 million 2013 - 66.5 million
رحل عام 2013 على نحو مشابه لبدايته، إذ شهد بأكمله نمواً مضاعفاً ليستقر بالمطار على المسار الصحيح نحو تحقيق هدفه الرامي إلى التفوق على
“مطار هيثرو” في لندن كأكثر المطارات الدولية إشغالاً على مستوى العالم
بحلول عام 2015.

ويعزى هذا النمو في قسم كبير منه إلى النمو السريع الذي شهدته الناقلتان الوطنيتان “طيران الإمارات” و”فلاي دبي”، في ضوء مواصلتهما لتوسيع شبكاتهما.

وكانت أستراليا على وجه الخصوص سوق نمو رئيسية بالنسبة لمطار دبي الدولي، في ضوء الشراكة التي انطلقت في مايو 2013 بين “طيران الإمارات” والناقلة الأسترالية “كانتاس”، وساهمت في رفع أعداد المسافرين في جميع المدن التي تخدّمها الشراكة. وواصلت معدلات الحركة من وإلى الهند التي تمثل الوجهة الأكبر بين البلدان بالنسبة للمطار، نموها بقوة على غرار المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

أرقام قياسية للمسافرين

مطار دبي الدولي

اختتم مطار دبي الدولي عام 2013 بتسجيل أداء قياسي جديد واستقباله لأكثر من 6 ملايين مسافر عبر المطار في شهر ديسمبر.

وساعد ذلك على رفع العدد الإجمالي للمسافرين بزيادة نسبتها 15.3% إلى 66496730 مسافراً، بارتفاع ملحوظ عن 57684550 مسافراً خلال عام 2012. وشهدت حركة الطائرات أيضاً نمواً قوياً في عام 2013 بواقع 369953 حركة، بزيادة قدرها 7.5% عن 344245 حركة.

وبوصفه المركز الأكثر إشغالاً على مستوى العالم على صعيد طائرات “إيه 380″، واصل مطار دبي الدولي الاستفادة من الكفاءات التي توفرها الأعداد الكبير لطائرات البدن العريض التي تسافر منه وإليه، إذ ارتفع وسطي ​​عدد المسافرين لحركة الطائرة الواحدة إلى 198 مسافراً في عام 2013، بزيادة نسبتها 4.5% من 189 مسافراً في عام 2012. ( انظر المركز الأكثر إشغالاً في العالم لطائرات “إيه 380″).

وخلال العام المذكور، أضاف مطار دبي الدولي 28 وجهة سفر جديدة، ليرفع العدد الإجمالي للوجهات التي يخدمّها إلى 260 مدينة حول العالم.

capacity2

capacity1

capacity3

أبرز الوجهات

plane
india
UK
saudi_arabia
pakistan
qatar
australia
  • الهند
  • المملكة المتحدة
  • المملكة العربية السعودية
  • باكستان
  • قطر
  • أستراليا
  • عدد الوجهات
  • الرحلات/أسبوعياً
  • المقاعد/أسبوعياً
  • 18
  • 433
  • 99,334
emirates fly_dubai indigo air_india
air_india_express spice_jet jet_airways
  • عدد الوجهات
  • الرحلات/أسبوعياً
  • المقاعد/أسبوعياً
  • 6
  • 161
  • 64,547
emirates quantas british_airways virgin_atlantic
Royal_Brunei_Airlines
  • عدد الوجهات
  • الرحلات/أسبوعياً
  • المقاعد/أسبوعياً
  • 10
  • 283
  • 65,9324
emirates fly_dubai nas_air saudia
  • عدد الوجهات
  • الرحلات/أسبوعياً
  • المقاعد/أسبوعياً
  • 7
  • 154
  • 37,867
emirates fly_dubai pakistan_international air_blue
shaheen_air
  • عدد الوجهات
  • الرحلات/أسبوعياً
  • المقاعد/أسبوعياً
  • 1
  • 203
  • 41,606
emirates fly_dubai qatar_airways united_airways
  • عدد الوجهات
  • الرحلات/أسبوعياً
  • المقاعد/أسبوعياً
  • 5
  • 70
  • 31,192
emirates quantas
India UK Saudi Arabia Pakistan Qatar Australia

“احتفظت الهند بموقعها كالوجهة الأبرز كدولة واحدة بالنسبة لدبي بتسجيلها 8401253 مسافراً، ما يعكس نمواً نسبته 14.3% مقارنة مع 7347270 في عام 2012.”

احتفظت الهند بموقعها كالوجهة الأبرز كدولة واحدة بالنسبة لدبي بتسجيلها 8401253 مسافراً، ما يعكس نمواً نسبته 14.3% مقارنة مع 7347270 في عام 2012.

وتخدّم الدولة سبع شركات طيران تضم “فلاي دبي” و”طيران الإمارات” و”جت إيرويز” و”سبايس جت” و”إنديجو” و”الخطوط الجوية الهندية” و”طيران الهند اكسبريس”، وتقدم مجتمعة أكثر من 185 رحلة أسبوعية إلى 20 وجهة.

وحلت المملكة المتحدة في المركز الثاني بواقع 5099843 مسافراً (+19في المائة) تلتها المملكة العربية السعودية بواقع 4825114 (+34.2 في المائة)، مدعومة بنمو أعداد المسافرين من مدن المملكة (الرياض +28.6 في المائة) و(جدة +21.6 في المائة). وتحتل الوجهتان السعوديتان مكانة راسخة بين أبرز 10 وجهات بين المدن لمطار دبي الدولي.

أما على صعيد وجهات المدن التي يخدّمها مطار دبي الدولي، احتفظت الدوحة بموقع الصدارة مسجلة 2516866 مسافراً (+ 12.9 في المائة) تلتها لندن بواقع 2494555 مسافراً (+24.1 في المائة)، ومدينة الكويت بواقع 1813603 مسافراً (+13.3 في المائة).

كانت أوروبا الشرقية السوق الأسرع توسعاً من حيث معدل النمو في عام 2013 (+57.4 في المائة) نتيجة للتوسع الذي شهدته شبكتا “فلاي دبي” و”طيران الإمارات”، كما شهد العام إضافة رحلات جديدة إلى فولغوغراد، وأوديسا، ودنيبروبيتروفسك، وكراسنودار وروستوف.

وحلت أستراليا بعد أوروبا الشرقية (+33.4 في المائة) وذلك بفضل الخدمات الإضافية والحركة التي جاءت ثمرة للشراكة التي تجمع بين “طيران الإمارات” و”كانتاس”، في حين حلت آسيا والمحيط الهادئ ثالثاً(+25.1 في المائة).

 

مطار آل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال

من أبرز الأحداث التي شهدها المطار في دبي ورلد سنترال، افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- لمبنى المسافرين الجديد في 27 أكتوبر 2013 واستقبال الرحلة التجارية الأولى رقم (W6 2497) لشركة “ويز اير”، القادمة من بودابست في المجر.

وعقب “ويز اير” التي كانت أول شركة تطلق رحلات دائمة بين دبي ورلد سنترال وأوروبا الشرقية والوسطى، سرعان ما انضم إلى المطار كل من “طيران الجزيرة” و”طيران الخليج” والعديد من شركات رحلات الطيران المجدولة. ومن المتوقع للخطوط الجوية القطرية أن تبدأ أيضاً العمل من المطار في مارس 2014.

وشكّل افتتاح مبنى المسافرين خطوة أولى في التطوير النهائي لدبي ورلد سنترال لاستقبال عمليات نقل المسافرين على نطاق واسع. ويوفر المبنى الجديد طيفاً كاملاً من مرافق تجارة التجزئة والمطاعم والمقاهي. ويخدّم المطار مدرج واحد قادر على استقبال طائرات “إيه 380″، و64 موقفاً للطائرات، ويتمتع بطاقة استيعابية تصل حتى 7 ملايين مسافر سنوياً.

وخلال الشهرين الأوائل من دخوله حيز التشغيل، استقبل المطار 65197 مسافراً بالمجمل، وهو رقم يتوقع له أن يواصل ارتفاعه إبان انتقال المزيد من شركات الطيران الجديدة وغيرها من المشغلين للعمل انطلاقاً من دبي ورلد سنترال خلال برنامج صيانة مدارج مطار دبي الدولي الذي يستغرق 80 يوماً بدءاً من 1 مايو 2014.

منذ افتتاحه في عام 2010، شكّل الشحن دعامة رئيسية للمطار الذي شهد في غضون الأعوام الثلاثة الماضية نمواً مطرداً في حجم الشحن، لاسيما حركة الشحن من البحر إلى الجو التي سجلت معدلات نمو قوية إثر اقبال شركات الطيران على الاستفادة من الشبكة المتميزة التي تربط بين المطار وبين “ميناء جبل علي”. وعلاوة على ذلك، ساهمت شبكة النقل البري التي تربط بين مطاري “دبي الدولي” و”دبي ورلد سنترال” في تسهيل التدفق السلس للشحن الجوي بالعبور (الترانزيت).

واختمت حركة الشحن العام الماضي بأداء متميز مسجلة نمواً قدره 30% في شهر ديسمبر، لترتفع بذلك إلى 23661 طناً من الشحن الجوي مقارنة مع 18025 طناً خلال الشهر نفسه من عام 2012. وخلال العام الكامل، انخفضت أحجام الشحن بنسبة قدرها 4.5% لتصل إلى 209209 طناً، بانخفاض من 219092 طناً في عام 2012، نتيجة للتقلبات في حركة الرحلات المجدولة.

ويتوقع لأحجام الشحن في “دبي ورلد سنترال” أن تستفيد بشكل كبير من قرار العديد من شركات الشحن الكبرى بنقل عملياتها الخاصة بالشحن إلى مطار دبي الثاني. ومن الجدير بالذكر أن شركة “سكاي كارجو للشحن” التابعة لطيران ستقوم بنقل كافة خدمات الشحن المخصصة التي توفرها من مطار دبي الدولي إلى دبي ورلد سنترال في عام 2014. وفي ضوء ذلك، ستقوم طيران الإمارات أيضاً بافتتاح منشأة شحن جديدة تتمتع بطاقة استيعابية قدرها 700 ألف طن في أبريل 2014.

وفي شهر فبراير 2014، قامت شركة “كاثاي باسيفيك” بنقل كاثي عملياتها الخاصة بالشحن إلى مطار آل مكتوم الدولي، الذي سيكون بمثابة محور الترانزيت إلى وجهاتها الأوروبية المتعددة بما فيها أمستردام وفرانكفورت ولندن ومانشستر وباريس وميلان. وتشغل الشركة حالياً سبع رحلات شحن أسبوعياً إلى دبي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب انتقال “اير فرانس- كي إل أم” إلى دبي ورلد سنترال منتصف العام 2013.

مطار دبي الدولي محور عمليات ايرباص “إيه 380”.

أصبح بمقدور “مطار دبي الدولي” الذي يعد اليوم ثاني أكثر مطارات العالم إشغالاً من حيث حركة الركاب الدوليين وفقاً لبيانات “المجلس الدولي للمطارات”، أن يتقلد اليوم لقب المحور الرائد على مستوى العالم لعمليات “ايرباص إيه 380″، بحسب البيانات الصادرة مؤخراً حول جداول الرحلات في قطاع الطيران.

وتظهر بيانات جداول العام 2013 الصادرة مؤخراً، أن المطار استقبل 10608 رحلة مجدولة لطائرات “إيه 380″ إلى 26 وجهة، منها 1094 رحلة مجدولة للخطوط الجوية الأسترالية “كانتاس”، والقسم الباقي لطيران الإمارات، أكبر مشغل في العالم للطائرات ذات الطابقين.

وجاء مطار “تشانغي” في سنغافورة في المركز الثاني لعام 2013، مسجلاً 5491 رحلة مجدولة لطائرات “إيه 380″ إلى 11 وجهة، بينما حل مطار “لندن هيثرو” في المركز الثالث مسجلاً 4434 رحلة إلى 6 وجهات، يليه مطار “باريس شارل ديغول” باستقباله 3515 رحلة إلى 11 وجهة ومن ثم مطار فرانكفورت بتسجيله 3391 رحلة إلى 12 وجهة.

وكانت “طيران الإمارات” قد تقدمت في شهر نوفمبر 2013 بطلبية لشراء 50 طائرة إضافية من طراز “إيه 380″، لترفع بذلك العدد الإجمالي لطائرات الشركة من طراز “إيه 380″ إلى 96 طائرة، تشغل “طيران الإمارات” 44 طائرة منها في الوقت الراهن.

وفي خطوة تهدف إلى تلبية النمو الحاصل في عدد رحلات “إيه 380″، قامت “مطارات دبي” في 2 يناير 2013 بافتتاح “الكونكورس A” الذي يعد أول منشأة مصممة خصيصاً لاستقبال هذا الطراز، تأكيداً على عزمها القوي لأن يصبح المطار المركز الأبرز على مستوى العالم لطائرات “إيه 380″. وتضم هذه المنشأة الجديدة 20 بوابة ذات طابقين تتيح للمسافرين الصعود مباشرة من صالات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال.

وخلال العام الأول من تشغيله، استقبل “الكونكورس A” أكثر من 14596893 مسافراً و22 مليون حقيبة.

خطط توسيع المرافق

بهدف مواكبة النمو السريع في أعداد المسافرين، تستثمر “مطارات دبي” حالياً مبلغاً قدره 7.8 مليارات دولار في توسيع مرافق مطار دبي الدولي لاستيعاب 100 مليون مسافر بحلول عام 2020. وتهدف خطة التوسع التي تعرف باسم “الخطة الاستراتيجية 2020″ إلى توفير طاقة استيعابية إضافية تشمل مبنى جديد للمسافرين، وتحسين مدارج المطار إضافة إلى توسعة مرافق الشحن في المطار.

وشهد العام 2013 قطع أشواط طويلة في مسيرة استكمال المرافق والبنية التحتية الواردة في “الخطة الاستراتيجية 2020″، كان من أبرزها “افتتاح الكونكورس A” الذي يعد أول منشأة في العالم مصممة خصيصاً لاستقبال طائرات “إيه 380″، وافتتاح المرحلة الأولى من مشروع تجديد وتوسعة المبنى 2 وافتتاح مرافق جديدة للشحن.

وشهد العام 2013 قطع أشواط طويلة في مسيرة استكمال المرافق والبنية التحتية الواردة في “الخطة الاستراتيجية 2020″، كان من أبرزها “افتتاح الكونكورس A” الذي يعد أول منشأة في العالم مصممة خصيصاً لاستقبال طائرات “إيه 380″، وافتتاح المرحلة الأولى من مشروع تجديد وتوسعة المبنى 2 وافتتاح مرافق جديدة للشحن.

وشهدت عمليات تشييد “الكونكورس D” أيضاً تقدماً ملحوظاً، الذي سيحتضن عند افتتاحه في الربع الأول من عام 2015، نحو  100 شركة طيران دولية تسير رحلات منتظمة.

مطار دبي الدولي

capactiy3
الكونكورس A

خلال العام الأول من دخوله حيز التشغيل، استقبل “الكونكورس A” نحو 22921761 قطعة من الأمتعة التي تم نقلها على متن أكثر من 50906 رحلة حملت 14596893 مسافراً.

و”الكونكورس A” الذي يعرف أيضاً باسم “البوابات A”، هو جزء من مجمع المبنى 3 المشيد خصيصاً لتخديم “طيران الإمارات”، حيث يمكن لمسافريها السفر منه إلى شبكتها المتنامية من الوجهات التي تخدمها رحلات طائرات “إيه 380″ في أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا وآسيا. ويرتبط “الكونكورس A” الذي يمتد على 11 طابقاً ومساحة إجمالية مشيدة قدرها 528 ألف متر مربع، مع “الكونكورس B” والمبنى 3 عبر قطار يجري تحت الأرض.

وتضم المنشأة 20 بوابة قادرة على استقبال طائرات “إيه 380″، وصالات “طيران الإمارات” الفاخرة لمسافري الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، التي تمتد على مساحة قدرها 29 ألف متر مربع.

وبخلاف كافة مرافق المطارات الأخرى في العالم، تقع صالات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال في طوابق مخصصة توفر إمكانية الوصول المباشر والمريح إلى بوابات الصعود. وتعد الصالات التي تمتد على طول “الكونكورس” الأكبر على مستوى العالم وتقديم للمسافرين تجربة طعام متميزة من خلال المطابخ المفتوحة، وقاعات المؤتمرات، والمراكز التجارية، ومركز سبا “تايملس”، ومناطق ترفيهية، وأماكن مخصصة للتدخين، وكذلك مناطق لألعاب الأطفال.

ومن أبرز المزايا التي ينفرد بها “الكونكورس A”، ما يقدمه من تجربة عالمية المستوى لارتياد المطاعم والمقاهي التي تضم مجموعة واسعة من العلامات المرموقة عالمياً مثل بول، أومايزوشي بيسترو، بيكنيك، وافي غورميه، كارلوتشيوز، تشو غاو، بالب جوس بار، ماكدونادلز أند ماك كافيه، شيك شاك، كوستا متروبوليتان، ستاربكس، لو باين كوتيديان، الزرافة، هينيكين لاونج، جاكز بار أند غريل، ومويت أند تشاندون شامبين بار.

توسيع مرافق الشحن

capactiy2

في حين يجري حالياً نقل جميع عمليات الشحن المخصصة إلى “دبي ورلد سنترال”، إلا أن الشحنات المنقولة على متن طائرات المسافرين ستواصل تشكيل جزء كبير من عمليات الشحن في مطار دبي الدولي، خاصة في ظل التوسع السريع لأسطول وشبكة وجهات “طيران الإمارات”.

وبهدف استيعاب هذا النمو، تم افتتاح منشأة شحن جديدة لشركة “سكاي كارجو للشحن” التابعة لطيران الامارات في مطار دبي الدولي في شهر مايو 2013، ما من شأنه تسريع عمليات تحميل الشحن داخل طائرات المسافرين الخاصة بطيران الإمارات إلى حد كبير.

وتمثل منشأة ترتيب الشحن الجديدة مرحلة أولى من منشأة الشحن الأوسع الجاري بناؤها في الموقع السابق لمبنى “إكسبو المطار”. ولدى اكتمالها في منتصف 2014، سيتم استخدام المنشأة التي تتمتع بطاقة استيعابية قدرها 400 ألف طن سنوياً، لنقل الشحن بين مطاري دبي الدولي وآل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال.

وعلاوة على ذلك، تعتزم “مطارات دبي” رفع الطاقة الاستيعابية لمبنى الشحن الضخم إلى 1.6 مليون طن سنوياً، بزيادة قدرها 300 ألف طن عن طاقته الاستيعابية الحالية البالغة 1.3 مليون طناً، وذلك عبر توسعة المنشأة وتحسين العمليات المؤتمتة، إضافة إلى تجديد وتحديث “بوابة الشحن 1″ و”الصالة A”. وستكون هذه المباني الثلاث متكاملة مع بعضها البعض، وستتولى “سكاي كارجو للشحن التابعة لطيران الإمارات مسؤولية تشغيلها بالكامل.

وفي أواخر عام 2013، انطلقت عمليات توسعة مبنى الشحن الضخم بخطوات متسارعة، وتواصل سيرها وفق الجدول الزمني المحدد لاستكمالها منتصف العام 2015.

الكونكورس D

capactiy6

يشكل “الكونكورس D” الذي يتمتع بطاقة استيعابية قدرها 18 مليون مسافر سنوياً، خطوة محورية على صعيد ضمان تمكين مطار دبي الدولي من مواصلة استيعاب النمو المستمر في أعداد المسافرين المتوقع لها أن تتجاوز عتبة 100 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2020.

ويركز “الكونكورس D” الذي تم تصميمه حول ردهة مركزية، على منح العملاء تجربة أكثر كفاءة تختصر رحلة المسافر عبر بواباته البالغ عددها 28 بوابة.

وشهد العام 2013 إحراز تقدم كبير في عملية تشييد المنشأة الجديدة، وتسير مراحل البناء وفق الجدول الزمني المحدد لافتتاح “الكونكورس D” في مطلع العام 2015. وفي الوقت نفسه، حققت عمليات تشييد سكة الحديد الجديدة التي تربط “الكونكورس D” مع “المبنى 1″ تقدماً ملحوظاً في العام المذكور، ومن المتوقع استكمال سكة الحديد بحلول منتصف عام 2014. ومن شأن استكمال هذه السكة أن يتيح لشركة ’بومباردييه‘ التي تتولى التصنيع والتوريد، تركيب أنظمة السكة المتنوعة، إذ نتوقع استلام ورفع أول نظام آلي لنقل المسافرين في حلته الجديدة بمطار دبي الدولي، إلى موقعه المحدد في غضون الربع الثاني 2014.

تجديد المبنى 1

شهدت عمليات تجديد “المبنى 1″ تقدماً متواصلاً في أواخر عام 2013، وستسهم لدى استكمالها في نهاية العام 2014 في منح المسافرين تجربة محسنة بشكل ملحوظ بالاتساق مع المستويات المتميزة الجاري تقديمها في “الكونكورس D”.

ويسير العمل في صالة القادمين الجانبية على قدم وساق، إذ يجري حالياً تجديد منطقة القادمين بالكامل بهدف تحسين تدفق المسافرين، الأمر الذي سيوفر مساحة أكبر للزوار القادمين لاستقبال الواصلين، وبيئة تسوق جديدة كلياً ومزيداً من المطاعم والمقاهي الجديدة والمحسنة. ويجري أيضاً توسيع واجهة المبنى بهدف استيعاب منطقة داخلية جديدة لانتظار سيارات الأجرة، وتوفير مساحة مخصصة لاستقبال المجموعات السياحية.

المبنى 2

capactiy5

عقب افتتاح المرحلة الأولى من مشروع توسعة المبنى 2 في شهر إبريل 2013، تواصلت عمليات تحسين المنشأة الحالية على قدم وساق خلال النصف الثاني من العام.

وقد شهدت المرحلة الأولى من المشروع زيادة مساحة المبنى بمعدل الضعف تقريباً وتضمنت توسيع منطقة إجراءات السفر. وبمجرد أن اكتملت المرحلة الأولى، انطلقت عمليات تحسين صالات المغادرين والقادمين الحالية، وهي الآن تمضي قدماً.

وفي المرحلة الثانية، يستمر العمل لافتتاح منطقة المغادرين الموسعة التي تتضمن ست بوابات إضافية في مطلع عام 2014. وفي أعقاب ذلك، يتوقع افتتاح منطقة تحويل الرحلات والقادمين الجديدة التي ستضم قاعة طعام وتسوق جديدة، للجمهور العام في نهاية النصف الأول من العام الجاري.

أما المرحلة النهائية من المشروع، فسوف تشهد توسيع وتحسين منطقة القادمين، ومن المتوقع استكمالها خلال الربع الثالث من العام 2014.

ولدى استكماله بصورة كلية، سيشتمل المبنى 2 على 48 منصة لإجراءات السفر و12 بوابة وتشكيلة أوسع من المطاعم والمقاهي.

تجديد المدارج

في شهر مايو 2013، أعلنت “مطارات دبي” عزمها على إطلاق مشروع تحسين مكثف لمدارج مطار دبي الدولي خلال فترة تستمر لمدة 80 يوماً بدءاً من 1 مايو 2014.

يشارف المدرج الشمالي على نهاية عمره الافتراضي، حيث بات بحاجة إلى إعادة تسوية وتعبيد وغير ذلك من التعديلات لاستيعاب حركة المرور المتوقعة في المستقبل. وفي الوقت نفسه، تستدعي الحاجة تحديث إنارة المدرج وبناء ممرات جديدة للطائرات على المدرج الجنوبي لتعزيز الطاقة الاستيعابية.

ومن المقرر إغلاق المدرج الجنوبي خلال الفترة من 1 إلى 31 مايو 2014، في حين سيكون المدرج الشمالي خارج الخدمة بدءاً من 31 مايو إلى 20 يوليو 2014 أثناء فترة التحسينات.

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع إعادة تأهيل المدرج سيتضمن وضع 800 ألف طن من الإسفلت، و11 ألف مصباح لإنارة المجال الجوي، و1050 كيلومتراً من الكابلات و1750 فتحة لصيانة نظام التصريف و8.3 كيلومتر من أنابيب تصريف المياه.

“تجدر الإشارة إلى أن مشروع إعادة تأهيل المدرج سيتضمن وضع 800 ألف طن من الإسفلت، و11 ألف مصباح لإنارة المجال الجوي، و1050 كيلومتراً من الكابلات و1750 فتحة لصيانة نظام التصريف و8.3 كيلومتر من أنابيب تصريف المياه.”

وتستدعي عملية التجديد المقررة تخطيطاً مكثفاً ودقيقاً لضمان الحد الأدنى من التأثير على شركات الطيران والمسافرين. وبهدف الالتزام بجودة مستويات الخدمة أثناء سير العمل، ستقوم المؤسسة بتقليص عدد رحلات المسافرين المجدولة في مطارها، كما سيتم تحويل كافة رحلات الشحن الجوي والعام إلى دبي ورلد سنترال.

وشهد النصف الثاني من العام 2013 محادثات موسعة مع شركات الطيران لتقليص أعداد الرحلات المجدولة خلال الفترة التي تمتد 80 يوماً، لضمان تمكين “مطارات دبي” من الحفاظ على مستويات الخدمة والاستفادة من الطاقة الاستيعابية المتوفرة في المطارين.

وخلال العام المذكور أيضاً، بدأت مجموعة عمل خاصة تقودها “مطارات دبي” وتضم ممثلين عن مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية وغيرها من الأطراف المعنية، بتطوير الخطط التي من شأنها الحد من المخاطر ودعم سير العمليات وتعزيز الطاقة الاستيعابية خلال فترة الإغلاق. ومن المتوقع أن يؤدي إغلاق المدارج إلى انخفاض لا تزيد نسبته عن 26% في الطاقة الاستيعابية.

ومن بين تلك المبادرات، تشييد منعطف جديد حول ممر الطائرات على المدرج الشمالي لمطار دبي الدولي، ويمضي العمل فيها حالياً على قدم وساق. ومن شأن الممر الجديد أن يتيح للطائرات استخدام المدرج الجنوبي للتوجه إلى الطرف الشمالي من الحقل الجوي دون المرور فوق المدرج الشمالي، وبالتالي تحسين تدفق الحركة على المدرجين خلال وما بعد فترة الصيانة.

ومن شأن الأعمال الإنشائية الأخرى التي تتضمن البدء بتشييد ممر خروج سريع للطائرات على كلا المدرجين أن يتيح تقليص فترات شغل المدرج أثناء عودة المدرجين إلى الخدمة. ويأتي تشييد هذه الممرات في إطار عدد من برامج العمل التي سيجري استكمالها قبل إغلاق المدرج في شهر مايو 2014 للمساهمة في تعزيز الطاقة الاستيعابية خلال فترة الإغلاق التي تستمر لمدة 80 يوماً.

دبي ورلد سنترال

capactiy4

مبنى المسافرين

خلال عام 2013، أعلنت “مطارات دبي” بدء عمليات استقبال المسافرين في “مطار آل مكتوم الدولي” في دبي ورلد سنترال، وذلك بافتتاحها لمبنى المسافرين الجديد.

وستلعب “دبي ورلد سنترال” دوراً محورياً في التطور المستقبلي لإمارة دبي كمركز للتجارة، والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة، ويأتي افتتاح المبنى الجديد بمثابة خطوة أولى في المسيرة بعيدة الأمد لتطوير المطار لعمليات المسافرين.

ويوفر المبنى الجديد طيفاً كاملاً من مرافق تجارة التجزئة والمطاعم والمقاهي. ويخدّم المطار مدرج واحد قادر على استقبال طائرات “إيه 380″، و64 موقفاً للطائرات، ويتمتع بطاقة استيعابية تصل حتى 7 ملايين مسافر سنوياً.